الشيخ المحمودي

242

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

334 - [ ما ورد عنه عليه السلام في التنبيه على عظمة ما ينفع يوم القيامة ] وقال عليه السّلام في التنبيه على عظمة ما ينفع في يوم القيامة وما يضرّ فيه : - على ما رواه ثقة الإسلام الكليني رحمه اللّه ، عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ؛ عن محمد بن حكيم ، عمّن حدّثه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ؛ قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه - : لا يصغر ما ينفع يوم القيامة ولا يصغر « 1 » ما يضرّ يوم القيامة ، فكونوا فيما أخبركم اللّه عزّ وجلّ كمن عاين . الحديث ( 14 ) من الباب ( 203 ) وهو « باب محاسبة العمل » من كتاب أصول الكافي : ج 2 ص 456 وفي مرآة العقول : ج 11 ، ص 351 . وتقدّم أيضا نقلا عن محاسن البرقي في المختار : ( 131 ) ص 43 . 335 - [ ما ورد عنه عليه السلام في أنّ في حلال الدنيا حساب وفي حرامها عقاب ] وقال عليه السّلام في المحاسبة على حلال الدنيا والعقاب على حرامها وإنّه لا روح لمن لا يتأسّى بسنّة النبي صلّى اللّه عليه وآله : - كما رواه الكليني طاب ثراه عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد ، عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام : عظنا وأوجز فقال عليه السّلام - : الدّنيا [ في ] حلالها حساب ، [ وفي ] حرامها عقاب ، وأنّى لكم بالرّوح ، ولمّا تأسّوا بسنّة نبيّكم « 2 » تطلبون ما يطغيكم « 3 » ولا ترضون ما يكفيكم . الحديث الأخير من الباب ( 203 ) وهو « باب محاسبة العمل » من كتاب الإيمان والكفر من أصول الكافي : ج 2 ص 459 وفي مرآة العقول : ج 11 ،

--> ( 1 ) الموت فضح الدنيا لكشفه عن مساويها وغرورها وعدم وفائها لأهلها . ( 2 ) سنّة النبي صلّى اللّه عليه وآله : طريقته في عدم الاعتناء بالدنيا وزهده فيها وترك طلب فضولها . ( 3 ) إشارة إلى قوله تعالى : إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى ( 6 / العلق : 96 ) .